العودة   منتديات اسياد مصر|Egylords > >

الواحة التاريخية Oasis historical موضوعات تاريخيه متعلقه بالتاريخ الاسلامى والفرعونى وجديد الأكتشافات الاثريه



المقال الذى منع فى اسرائيل

الواحة التاريخية Oasis historical


المقال الذى منع فى اسرائيل

داؤود الفلسطينى وجولياتاليهودى مقال المؤرخ الإسرائيلى «شلومو زاند» الممنوع فى الصحف العبرية كاتب هذ المقال البروفيسور شلومو زاند، أستاذ التاريخ فى جامعة تل أبيب، وقد رفضت الصحف العبرية

إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  مشاركة رقم 1  
قديم 07-21-2010, 10:45 AM
الصورة الرمزية ملاك الحب
ملاك الحب ملاك الحب غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: May 2010
العمر: 33
المشاركات: 42,832
تعبانة
معدل تقييم المستوى: 10
ملاك الحب is on a distinguished road

اوسمتي
الوسام البرونزي التميز الوسام الفضي عضو ذهبي الحضور المميز 
عدد الاوسمة: 9

Icon29 المقال الذى منع فى اسرائيل


داؤود الفلسطينى وجولياتاليهودى

مقال المؤرخ الإسرائيلى «شلومو زاند» الممنوع فى الصحف العبرية
كاتب هذ المقال البروفيسور شلومو زاند، أستاذ التاريخ فى جامعة تل أبيب، وقد رفضت الصحف العبرية جميعها نشره، كما حدث من قبل لمقال آخر له عن أحداث عكا، وتم تداوله مؤخراً على مواقع عرب إسرائيل.
وهو مؤلف كتاب «متى وكيف تم اختراع الشعب اليهودى» الذى يكشف بجرأة الأساطير المؤسسة للكيان الصهيونى، وفى مقدمتها فكرة الشعب اليهودى والدولة اليهودية، ويدعو لدولة مدنية حديثة ملتزمة بالقيم الإنسانية والديمقراطية، دولة لجميع مواطنيها وليست مقصورة فقط على اليهود.

المؤرخ اليهودى
المقال
منذ بداية الاستيطان اليهودى -الصهيونى فى فلسطين منذ أكثر من قرن من الزمن، كانت الحركة الصهيونية ودولة إسرائيل فيما بعد، تنظر إلى نفسها كأقلية مضطهدة وضعيفة تبحث لنفسها عن مكان تحت الشمس تلوذ به. نجح المشروع الصهيونى نجاحا باهرا فى توطيد أقدامه فى فلسطين واستطاع أن يبنى له دولة يهودية صغيرة فى سويداء قلب العالم العربى، وعلى حساب مواطنين عرب يفوقونهم عددا.
منذ بداية الاستيطان أيضا، كانت الحركة الصهيونية تشهر بيمينها صك امتلاك لفلسطين، ألا وهو كتاب التوراة، وتحمل فى جعبتها ذكريات المجازر الأوروبية، والنازية منها على وجه الخصوص. لم يعد هناك اليوم أدنى شك لدى المؤرخين أن القوة العسكرية للمواطنين اليهود فى سنة ١٩٤٨ فاقت كثيرا مجموع ما يمتلكه العرب من القوة فى ذلك الوقت، رغم أن الصورة التى غرستها الزعامة الصهيونية فى أذهان رعاياها كانت على النقيض من ذلك.
تعاظمت القوة الضاربة للجيش الإسرائيلى باطراد، بواسطة السلاح الفرنسى فى بداية الأمر، ثم الأمريكى فيما بعد، واستطاع التغلب على الجيوش العربية التى واجهته فى معارك غزة وسيناء (العدوان الثلاثى، البريطانى -الفرنسى -الإسرائيلى على مصر) سنة ١٩٥٦، وحرب يونيو ١٩٦٧، وحرب أكتوبر ١٩٧٣.
لم يكن هناك فى واقع الأمر قوة عسكرية ذات بال فى الشرق الأوسط تهدد الجيش الإسرائيلى. منذ حرب تشرين لم يعد طيارو سلاح الجو الإسرائيلى مقاتلون فى الأجواء، ولم تحدث معركة جوية واحدة، كما أن جنود سلاح البر وسلاح البحر يقومون منذ ذلك الوقت على الغالب بمهمة حراسة الحدود.
علينا أن نعترف أن المهمة الرئيسية للجيش الإسرائيلى المدجج بخيرة السلاح الأمريكى (من طائرات مختلفة الأنواع والأحجام ومن الصواريخ المختلفة ومن الدبابات المتطورة حتى دروع الجنود) أصبحت قمع المواطنين الفلسطنيين الذين يجرؤون على مقاومة الظلم الذى يتعرضون له، وإخضاعهم وقهرهم بكل الوسائل.
كثيرا ما سمعنا المتحدثون باسم حكومة إسرائيل، ومعهم العديد من الإسرائيليين ومن أنصار إسرائيل فى كل مكان (ومنهم بعض العرب)، يرددون القول التالى:
«من حق كل دولة أن تدافع عن حدودها وعن مواطنيها عندما تتعرض للاعتداء وتصبح مدنها وقراها عرضة لإطلاق الصواريخ»
أليس من حق كل ذى عقل أن يتساءل: «تكاد كل دول العالم تعرف حدودها، فهل من إسرائيلى أو أى واحد من أنصار إسرائيل يستطيع أن يدلنا على حدود إسرائيل؟»
دولة إسرائيل لا تخضع للقوانين والأعراف الدولية المألوفة، فهى دولة دون حدود. حتى لو عدنا إلى «الصك التوراتى» الذى يقول إن أرض الميعاد التى «منحها» الله لبنى إسرائيل تمتد من النيل إلى الفرات لما كان فى وسع أكثر المؤمنين به غُلُوّا أن يدلنا على تلك الحدود.
قبل حرب سنة ١٩٤٨ كان اليهود يملكون أقل من ستة فى المائة من أرض فلسطين الواقعة تحت حكم الانتداب البريطانى، بعد الحرب صاروا يسيطرون على ما يقرب من ثمانين فى المائة من مساحة فلسطين الواقعة بين نهر الأردن والبحر المتوسط. بعد حرب حزيران ١٩٦٧ أصبحت جميع أراضى فلسطين من النهر حتى البحر تحت سيطرة إسرائيل ومعها سيناء وهضبة الجولان السورية.
منذ سنة ١٩٦٧ بدأت إسرائيل فى إقامة المستوطنات اليهودية فى الضفة الغربية وقطاع غزة دون أن تعلن عن ضم تلك المناطق إليها لكى لا تضطر لمنح سكانها الفلسطينيين حقوقا مدنية، لكى تبقيهم خاضعين للقوانين العسكرية، والتعسف والخسف دون رقيب أو حسيب.
حتى سنة ٢٠٠٢ ظلت إسرائيل تزعم باستمرار أن عدم اعتراف الدول العربية بها هو المبرر لاستمرارها بالتشبث بما احتلته من الأراضى العربية. لا شك أن تلك الذريعة الواهية سقطت، بعد أن اتخذت الجامعة العربية قرارا عرضت فيه على إسرائيل سلاما شاملا وعلاقات دبلوماسية مع الدول العربية مقابل انسحاب إسرائيل إلى حدود ١٩٦٧.
تجاهل زعماء إسرائيل تلك المبادرة العربية واستمروا فى تعزيز الاستيطان فى الأراضى المحتلة واستمروا فى إقامة الجدار العازل، لنهب المزيد من الأراضى القليلة التى بقيت للفلسطينيين، كما استمر الجيش الإسرائيلى فى حراسة تلك المستوطنات وتقطيع أوصال الضفة الغربية بمئات الحواجز التى حولت حياة الفلسطينيين إلى جحيم لا يطاق.
تزعم إسرائيل أنها رغم انسحابها من غزة، استمر الفلسطينيون فى اعتداءاتهم عليها. الحقيقة هى، أن إسرائيل سحبت جيشها من غزة دون أن تعطى لسكانها أى سلطة حتى ولا الوهمية منها، لقد جعلت منها سجنا، تتحكم إسرائيل فى جميع نواحى الحياة لسكانه، تقطع عنهم الإمدادات الحيوية متى تشاء وتغلق المعابر متى تشاء، حتى صيادى السمك يحرمون من ممارسة عملهم دون أذية ودون تضييق الخناق عليهم من البحرية الإسرائيلية.
الغاية التى يضمرها القادة الإسرائيليون هى إقامة سجنين شبيهين لغزة فى الضفة الغربية والقضاء على فرصة إقامة دولة فلسطينية تتوفر لها أدنى حاجات العيش، بل مخيمات كبيرة يسعى سكانها للفرار منها لأنها لا يمكن أن توفر لهم العيش الكريم.
من السخرية العجيبة والتناقضات الغريبة أن إسرائيل تزعم أن قطاع غزة يتمتع بالحكم الذاتى والسيادة. لماذا إذن تتهم الفلسطينيين بتهريب الأسلحة؟ أوليس لكل كيان شرعى مستقل، الحق فى اقتناء الأسلحة للدفاع عن نفسه ولحفظ أمن سكانه؟ إسرائيل ترفض أى نوع من التساوى بينها وبين الفلسطينيين حتى على الورق، لذلك يبقى حق الدفاع عن النفس حكرا على إسرائيل أما داؤود الفلسطينى فعليه أن يبقى تحت رحمة جوليات الإسرائيلى.

هذا هو السبب أيضا فى رفض إسرائيل القبول بطلب حماس لتطبيق التهدئة فى الضفة الغربية أيضا، حيث استمرت فى اغتيال واعتقال من تشاء من الفلسطينيين بذرائع مختلفة للقضاء على كل فلسطينى تخول له نفسه أن يقاوم الاحتلال. إسرائيل تسعى منذ عهد طويل لسحق الفلسطينيين وإذلالهم بحيث لا يجرؤوا حتى على التفكير فى المقاومة. هذا عدا الانتهاكات العديدة للتهدئة، التى قاربت المئتين.
من الجدير بالذكر أن الغاية من انسحاب أرييل شارون من غزة دون اتفاق مع الفلسطينيين كانت للحؤول دون قيام مفاوضات جدية تفضى إلى الانسحاب من الضفة الغربية والقدس العربية وقيام دولة فلسطينية قادرة على النهوض بشعبها، وهذا يشبه انسحاب إيهود باراك من لبنان دون إبرام اتفاقية تضطره للانسحاب من هضبة الجولان. لا شك أن سكان جنوب إسرائيل الذين يتعرضون للقذائف الصاروخية وغيرها، يدفعون اليوم ثمن الاحتفاظ بالأرض المحتلة والمستوطنات وتوفير الأمن والرخاء للمستوطنين.
من حسن حظ إسرائيل أن حماس فازت فى الانتخابات التى لا يشك أحد بنزاهتها. من حسن حظها أيضا أن منظمة التحرير الفلسطينية لم تقبل بحكم الناخب الفلسطينى مما أدى إلى انشقاق الصف وتفسخ الوحدة الفلسطينية واستئثار كل فريق من الفريقين بمنطقة نفوذ يحاول فيها أن يكتم أنفاس الطرف الآخر. أدى ذلك إلى تنكر الدول الغربية (وما يسمى بالأنظمة العربية المعتدلة) لحماس وفرض حصار خانق على السكان لم يترك لهم فرصة سوى اللجوء إلى العنف.
فى الوقت ذاته كان محمود عباس ومؤيدوه من الذين تدعوهم إسرائيل «معتدلين» يحظون بمغازلة إسرائيل ويتفاوضون معها. لم تجلب تلك المفاوضات اللانهائية العبثية، سوى المهانة والإذلال لمحمود عباس وأنصاره، مما برهن على أن حماس محقة فى رفضها للتفاوض مع إسرائيل طالما لا يبدو بصيص أمل من تلك المفاوضات. أصبح من الواضح أن إسرائيل تسخر من عباس وسلطته وأن اللغة الوحيدة التى تفهمها هى لغة القوة!
يقول المؤرخ البريطانى اللورد أكتون (١٨٣٤-١٩٠٢): «القوة مَفسَدَة، أما القوة المطلقة فهى مُطلَقُ الفساد».
إسرائيل تملك الكثير من «القوة» وقد رأينا الدليل القاطع على ذلك فى هجومها الأخير على غزة. برهنت إسرائيل أيضا أنها لن تتورع ولن تتردد فى قتل مئات الفلسطينيين للحؤول دون إصابة جندى إسرائيلى واحد، فكانت النتيجة أن معظم الضحايا الفلسطينيين كانوا من النساء والأطفال وأن معظم المقاتلين الفلسطينيين قتلوا بالقصف الجوى والبحرى والمدفعى قبل وقوع الاجتياح البرى. هذا لم يحل دون إطراء وسائل الإعلام الإسرائيلية للهجوم، ونعته بأنه كان نصرا باهرا لا مثيل له.
من سخرية القدر أن نرى بطلى الأسطورة التوراتية يظهران مرة فى رقعة الأرض ذاتها أو قريبا منها، غير أن جوليات هذه المرة هو الجيش الإسرائيلى المدجج من رأسه حتى أخمص قدميه بأحدث ما أنتجته المصانع من أسلحة، وهو الذى يعلن انتصاره على الملأ، على داؤود، ذلك الفلسطينى «المسلم» الصغير الذى يزدريه الجميع والذى لايزال يعانى الأمرين مما يسومه إياه جوليات من خسف محاولا سحقه حتى الهباء فى هذا الاقتتال المستمر منذ عقود طويلة.
من الواجب أن نعترف بأن الوضع القائم فى الوقت الحاضر والذى لا تواجه فيه إسرائيل أى تحد فعلى لقوتها العسكرية، سيجعل من غير المحتمل أن تنسحب من الضفة الغربية.
المجزرة الأخيرة فى غزة والتى كانت الانتخابات الإسرائيلية المقبلة من بين دوافعها، لن تفيد إسرائيل فى شىء ولن تعزز حقها فى الوجود فى الشرق الأوسط. يجب على جميع اليهود فى إسرائيل أن يعلموا أن هؤلاء الذين يطلقون صواريخهم قليلة الشأن على عسقلان، هم أبناء وأحفاد الفلسطينيين الذى طردتهم إسرائيل منها إلى قطاع غزة سنة ١٩٥٠.
ما لم تعترف إسرائيل بمسؤوليتها عن الغبن الذى ألحقته بالفلسطينيين والمعاناة التى أنزلتها بهم فلن يكون هناك حل عادل لهذا الصراع.

لعل هذه الحرب الأخيرة توقظ ضمير العالم الغارق فى نومه فيستعمل ما لديه من وسائل ضغط، لإكراه أحفاد ضحايا الأمس للوصول إلى اتفاق مشرف مع ضحايا المأساة الحالية.
للمزيد من مواضيعي

 

الموضوع الأصلي : المقال الذى منع فى اسرائيل     -||-     المصدر : منتديات اسياد مصر     -||-     الكاتب : ملاك الحب



hglrhg hg`n lku tn hsvhzdg hggrhx

رد مع اقتباس
قديم 07-21-2010, 11:06 AM   مشاركة رقم 2
عاشق
 
الصورة الرمزية عاشق
 
تاريخ التسجيل: May 2010
الدولة: zagazig
المشاركات: 3,688
عاشق
معدل تقييم المستوى: 11
عاشق is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر Yahoo إلى عاشق
افتراضي رد: المقال الذى منع فى اسرائيل

جزيل شكري لكِ على هذه المعلومـات المفيدة
عاشق غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-22-2010, 12:10 PM   مشاركة رقم 3
ملاك الحب
 
الصورة الرمزية ملاك الحب
 
تاريخ التسجيل: May 2010
العمر: 33
المشاركات: 42,832
تعبانة
معدل تقييم المستوى: 10
ملاك الحب is on a distinguished road

اوسمتي
الوسام البرونزي التميز الوسام الفضي عضو ذهبي الحضور المميز 
عدد الاوسمة: 9

افتراضي رد: المقال الذى منع فى اسرائيل

تسلم عاشق على المرور والرد الجميل

لك منى اجمل باقة ورد


المقال الذى اسرائيل
ملاك الحب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-27-2010, 07:31 PM   مشاركة رقم 4
منه الله
 
الصورة الرمزية منه الله
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
الدولة: مش فاكره حاليا
العمر: 25
المشاركات: 3,022
تنسيم
معدل تقييم المستوى: 11
منه الله is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر AIM إلى منه الله
افتراضي رد: المقال الذى منع فى اسرائيل

المقال الذى اسرائيل
منه الله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-07-2010, 12:17 AM   مشاركة رقم 5
noda
 
الصورة الرمزية noda
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
المشاركات: 11,398
تعبان
معدل تقييم المستوى: 19
noda is on a distinguished road

اوسمتي

افتراضي رد: المقال الذى منع فى اسرائيل

المقال الذى اسرائيل
noda غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-26-2011, 12:37 PM   مشاركة رقم 6
ميار
 
تاريخ التسجيل: Feb 2011
المشاركات: 2,713
رايق
معدل تقييم المستوى: 9
ميار is on a distinguished road
افتراضي رد: المقال الذى منع فى اسرائيل

المقال الذى اسرائيل
ميار غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-03-2011, 06:38 AM   مشاركة رقم 7
ملاك الحب
 
الصورة الرمزية ملاك الحب
 
تاريخ التسجيل: May 2010
العمر: 33
المشاركات: 42,832
تعبانة
معدل تقييم المستوى: 10
ملاك الحب is on a distinguished road

اوسمتي
الوسام البرونزي التميز الوسام الفضي عضو ذهبي الحضور المميز 
عدد الاوسمة: 9

افتراضي رد: المقال الذى منع فى اسرائيل

تسلمى منة الله على المرور والرد الجميل


وبارك الله فيكى

لكى منى اجمل باقة ورد


المقال الذى اسرائيل
ملاك الحب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-03-2011, 06:40 AM   مشاركة رقم 8
ملاك الحب
 
الصورة الرمزية ملاك الحب
 
تاريخ التسجيل: May 2010
العمر: 33
المشاركات: 42,832
تعبانة
معدل تقييم المستوى: 10
ملاك الحب is on a distinguished road

اوسمتي
الوسام البرونزي التميز الوسام الفضي عضو ذهبي الحضور المميز 
عدد الاوسمة: 9

افتراضي رد: المقال الذى منع فى اسرائيل

تسلمى نودا على المرور والرد الجميل

وبارك الله فيكى

لكى منى اجمل باقة ورد


المقال الذى اسرائيل
ملاك الحب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-03-2011, 06:41 AM   مشاركة رقم 9
ملاك الحب
 
الصورة الرمزية ملاك الحب
 
تاريخ التسجيل: May 2010
العمر: 33
المشاركات: 42,832
تعبانة
معدل تقييم المستوى: 10
ملاك الحب is on a distinguished road

اوسمتي
الوسام البرونزي التميز الوسام الفضي عضو ذهبي الحضور المميز 
عدد الاوسمة: 9

افتراضي رد: المقال الذى منع فى اسرائيل

تسلمى ميار على المرور والرد الجميل

وبارك الله فيكى

لكى منى اجمل باقة ورد


المقال الذى اسرائيل
ملاك الحب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-04-2011, 12:58 PM   مشاركة رقم 10
لوجى
 
تاريخ التسجيل: Aug 2011
العمر: 33
المشاركات: 1,158
رايق
معدل تقييم المستوى: 8
لوجى is on a distinguished road
افتراضي رد: المقال الذى منع فى اسرائيل

المقال الذى اسرائيل
لوجى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

Lower Navigation
العودة   منتديات اسياد مصر|Egylords > >

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
منع, اللقاء, الذى, اسرائيل



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
6 قنوات ايرانيه تبث من اسرائيل ملاك الحب القسم العام - General Forum 0 11-22-2010 08:10 AM
نصائح هامة في اللقاء الاول لكل فتاة تقدم لطلب يدها شاب ملاك الحب كلام كبير Big Words 6 11-07-2010 01:23 AM
هل تعلم ان جهازك عليه نجمه اسرائيل؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ عاشق القسم العام - General Forum 2 06-21-2010 12:41 AM
اليكم الصور التي منعتها اسرائيل من النشر AHMED 2010 الاخبار اليومية Daily News 0 06-08-2010 09:14 PM

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 03:28 PM بتوقيت مسقط